يعدّ المبيضان جزءًا من الجهاز التناسلي الأنثوي، يقعان على جانبي الجسم وينتج كل منهما بويضة واحدة شهريًا، ويُفرزان الهرمونات الجنسية، مثل الإستروجين والبروجسترون، التي تساعد أيضًا على تعزيز صحة القلب والعظام والدماغ والجهاز المناعي.

وفي بعض الحالات قد تنمو خلايا المبيض بصورة غير طبيعية مكونةً ورمًا خبيثًا أو سرطانًا، قد يشكل خطورة على صحة المرأة إذا كان في مرحلة متقدمة.

ومن هنا تبرز عدّة تساؤلات، أهمها “ما مراحل سرطان المبيض؟ وكيف تُشخَص؟ وما سبل علاجها؟” لهذا خصصنا مقالنا التالي للإجابة عن تلك الأسئلة تفصيلًا.

أعراض سرطان المبيض

يُسبب سرطان المبيض عددًا من الأعراض التي تؤثر سلبًا في صحة المريضة وقد تعرقل مسار حياتها، ومن أكثر تلك الأعراض شيوعًا:

  • معاناة ألم في البطن والحوض والظهر.
  • فقدان الشهية أو الشعور بالشبع سريعًا عند تناول الطعام.
  • التبول بصورة متكررة.
  • الشعور بالتعب دونَ سبب واضح.
  • تغيرات في حركة الأمعاء، فأحيانًا يحدث إسهال وأخرى إمساك.
  • عسر الهضم الذي يسبب حرقة المعدة والغثيان.
  • النزيف المهبلي بين أوقات الدورة الشهرية.
  • انتفاخ البطن المستمر.

وقد تتباين شدة هذه الأعراض من امرأة لأخرى تبعًا لمرحلة سرطان المبيض التي تعانيها.

اقرأ ايضا حول استئصال ورم حميد من المبيض

مراحل سرطان المبيض

تنقسم مراحل سرطان المبيض إلى 4 مراحل بناءً على حجم الورم ومدى انتشاره كالآتي:

  • المرحلة الأولى

تُعد من المراحل المبكرة للمرض، وخلالها تظل الخلايا محصورة داخل المبيضين أو قناتي فالوب أو كليهما.

  • المرحلة الثانية

ينتشر السرطان خلال هذه المرحلة خارج المبيضين وقناتي فالوب، إذ يصل إلى منطقة الحوض ويهاجم أعضاءها، مثل المثانة والأمعاء والمستقيم.

  • المرحلة الثالثة

يُشكل سرطان المبيض المرحلة الثالثة خطورة على المريضة بسبب انتشاره إلى الغدد الليمفاوية وتجويف البطن ومهاجمة سطح بعض الأعضاء، مثل الطحال والكبد، والتأثير في وظائفها الحيوية.

  • المرحلة الرابعة

تُعد أكثر مراحل سرطان المبيض تقدمًا، وفيها ينتشر السرطان على نطاق واسع، إذ يُصيب أجزاء بعيدة، مثل الكبد والرئتين من الداخل.

كيف تُشخص مراحل سرطان المبيض؟

يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات، لتحديد أي من مراحل سرطان المبيض تعانيها المريضة، وتشمل تلك الفحوصات ما يلي:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • الرنين المغناطيسي.
  • الأشعة المقطعية.
  • تحاليل الدم.
  • أخذ عينة من الأنسجة، وتحليلها داخل المختبر.

تعرف الى الوقاية من سرطان المبيض

سبل علاج مراحل سرطان المبايض

يُحدد الطبيب وسيلة العلاج بناء على مرحلة سرطان المبيض ومدى تأثيرها في حياة المريضة، وعليه تشمل سبل العلاج الآتي:

  • التدخل الجراحي

يعد التدخل الجراحي خيارًا فعالًا للعلاج في المراحل الأولى من المرض التي لم تنتشر فيها الخلايا خارج المبيض.

وبناءً على موقع الخلايا السرطانية ورغبة المريضة في الإنجاب مستقبلًا، يقرر الطبيب الإجراء الجراحي المناسب، وقد يوصى باستئصال المبيض وقناة فالوب والرحم وعنق الرحم، لمنع تطور المرض.

  • العلاج الكيماوي

يُوصي بالعلاج الكيماوي عادةً قبل الجراحة لتقليص حجم الورم، وبعدها للقضاء على الخلايا السرطانية نهائيًا وتقليل فرص الإصابة بالمرض مجددًا.

وإذا انتشر السرطان إلى أجزاء متعددة في الجسم أو لم تسمح حالة المريض بالخضوع للجراحة، يُلجأ إلى العلاج الكيماوي وبعض العلاجات الأخرى التي تهدف إلى تخفيف أعراض المرض، بما في ذلك تراكم السوائل في البطن والألم.

  • الأدوية الموجهة

يصف الطبيب بعض الأدوية الموجهة لعلاج سرطان المبيض في المراحل المتقدمة، وقد تتزامن مع العلاج الكيميائي أو بعده.

  • العلاج الهرموني

يهدف العلاج الهرموني إلى إبطاء أو إيقاف معدل نمو الخلايا السرطانية في المبيض التي تستخدم الهرمونات للتكاثر.

  • العلاج المناعي

قد يوصي الطبيب بتناول أدوية العلاج المناعي من أجل علاج سرطان المبيض في المراحل المتقدمة.

اقرأ ايضا نسبة الشفاء من سرطان المبيض

الأسئلة الشائع طرحها حول مراحل سرطان المبيض

نتناول معكم فيما يلي بعض الأسئلة التي تشغل بال السيدات حول مراحل سرطان المبيض.

متى تظهر أعراض سرطان المبيض؟

عادةً ما تظهر أعراض سرطان المبيض مع التقدم في العمر، لا سيما بعد تجاوز سن 65 عامًا، ورغم ذلك يُصيب النساء الأصغر نتيجة أحد الأسباب التالية:

  • الإصابة السابقة بسرطان الأمعاء أو الثدي.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي.
  • مُعاناة داء السكري.
  • الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة أو حلول سن اليأس متأخرًا -بعد سن 55 عامًا-.

كم نسبة الشفاء من سرطان المبيض؟

ترتفع نسبة الشفاء من سرطان المبيض وتصل إلى 92% إذا اُكتشف في مراحله المبكرة وعُولج بالوسيلة المناسبة على يد طبيب متخصص.

وفي ختام مقالنا عن مراحل سرطان المبيض وسبل تشخيصها وعلاجها، نوصيكِ -عزيزتي القارئة- بالذهاب فورًا إلى الطبيب عند مُعاناة أعراض المرض السابق ذكرها أعلاه، لتأكيد الإصابة وتحديد العلاج الملائم في أقرب وقت ممكن، لتعزيز فرص الشفاء منه وتجنب انتشاره إلى أجزاء الجسم الأخرى.

وسط البلد

المهندسين

التجمع