
نسبة الشفاء من سرطان الثدي والعوامل المؤثرة فيها
عندما تسمعين تشخيص سرطان الثدي، قد لا يقتصر شعورك على القلق من رحلة العلاج فقط، بل يراودك فورًا سؤال مهم: “ما فرصي في الشفاء؟”، وهذا السؤال طبيعي تمامًا، فهو يعكس

عندما تسمعين تشخيص سرطان الثدي، قد لا يقتصر شعورك على القلق من رحلة العلاج فقط، بل يراودك فورًا سؤال مهم: “ما فرصي في الشفاء؟”، وهذا السؤال طبيعي تمامًا، فهو يعكس

قد يعتقد البعض أن الإصابة بمرض سرطان الثدي تقتصر على النساء فقط، ولكنها تظهر أيضًا لدى الرجال خلال مرحلة ما من حياتهم مُسببةً لهم عددًا من الأعراض المؤلمة. ورُغم ندرة

تهانينا، لقد تجاوزت أهم خطوة في رحلة علاج سرطان الغدة الدرقية وهي استئصال الورم، ومن الطبيعي بعد الجراحة أن تختلط لديك مشاعر الارتياح بالقلق، ارتياح لأن الورم أُزيل، وقلق نابع

تفرز الغدة الدرقية الهرمونات المسؤولة عن تنظيم عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، وعليه فهي من الأعضاء الحساسة للغاية في الجسم وعندما تُصاب بخلل مثل نمو بعض الأورام بها، فإنها تؤثر

قد يُصاب الإنسان بأمراض قادرة على أن تُغير مسار حياته فجأة وتقلبها رأسًا على عقب، من بينها سرطان الكبد، ذلك المرض الذي يُهدد صحة أحد أهم أعضاء الجسم. ولا يقتصر

الشعور بأن الحياة قد توقفت يكاد لا يفارق محاربات سرطان الثدي، فمنذ تشخيصهن بهذا المرض وهم في سلسلة لا تنتهي من الفحوصات والجلسات العلاجية والجراحات -أحيانًا-، ولعل الدافع وراء صبرهن

تشير الإحصاءات العالمية إلى أن امرأة واحدة من كل ثماني نساء قد تُصاب بسرطان الثدي في مرحلة ما من حياتها، ومع ذلك لا تكتشف كثيرات المرض إلا بعد أن يكون قد قطع

تظهر أعراض أورام القولون في بدايتها لدى معظم الحالات في صورة اضطرابات هضمية معتادة مثل التقلصات والانتفاخ وتغير حركة الأمعاء، ما يستبعد الشك في وجود ورم في القولون. ومع مرور

يُعدّ سرطان القولون ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا على مستوى العالم، وقد تسبب في وفاة ما يقرب من 930 ألف شخص عام 2020 وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية (WHO) بسبب

يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء على مستوى العالم، ويمثل الكشف الذاتي والفحص الدوري خط الدفاع الأول ضده، ورغم أن الشعور بكتلة في الثدي لا يعني الإصابة